مدرسة الارساليه
منذ عام 1987 تحميل الدروس مجانامدرسة الملكوت للاقتصاد مواقع عربيه ساعد فى تصميم الصفحات
|
44- كيف عاش يسوع ؟
نجار
لايزال
بإستطاعته أن
يغير العالم !
في
كتابكالمقدس
اقرأ الآتي:
آية
للحفظ
بعد
ذلك تكلم عن مايلي
شيء
تفعلة قبل
المرة
القادمة
كتابة
وثيقة عمل
كن
متأكداً أن
تعلم هذا
الدرس
للآخرين
الدرس: الله لديه إبن واحد، و هذا الإبن كان مرسلاُ. كيف عاش يسوع ؟ كيف كان يشتري طعامه ويدفع فواتيره ؟ هل حوّل الحجارة إلى خبز ؟ وهو بالتأكيد لو أراد لاستطاع أن يفعل، أو هل خدم كشخص ممتلئاً قوة من الروح القدس ؟ فيلبي 2: 6-8 و أعمال الرسل 1: 2 تخبرنا بأنه خدم كشخص ممتلئاً قوة من الروح القدس. نحن لا نعرف كل الإجابات و لكن الكتاب المقدس يقدم العديد من الأدلة من دون إعطاء طريقة واحدة محددة. بداية دعنا نناقش واحد من الأسئلة الهامة آلا وهو:
هل
كان يسوع
رجلاً فقيراً
؟
هل الناس الفقراء الذين تعرفهم لديهم رجل يرافقهم دوماً ليقوم بعمل حساباتهم وحساب مداخيلهم ومصاريفهم من المال ؟ هناك أمر واضح، يسوع كان لديه موارد لنفسه، ولأجل مجموعة من إثني عشر شاباً، و لأشخاص جائعين ومن أجل إعطاء آخرين. إنسان فقير لا يمكن أن يكون لديه أبداً أمين صندوق و لكن يسوع كان لديه. إذاً كان هناك نقود، لكن هذه النقود من أين أتت ؟ يسوع اختار الضعف الجميع اليوم يبحث عن القوة و لكن يسوع اختار أن يكون ضعيفاً وتحت التجارب مثلنا و معتمداً على أبيه السماوي وعلى أصدقائه. 1- هو اختار أن يولد في أقل الظروف شأناً. 2- هو قرر أن يكون في عائلة تعمل عملاً عادياً. 3- هو اختار أن يكون عاملاً عادياً في المجتمع، ليس بعيداً عن الصعوبات و الضغوطات التي يعانيها العمال الآخرون. يسوع كان خاضعاً للتجارب وللظروف الإقتصادية في زمانه و للحاجة. 4- هو مُسح بالفرح و لكن أيضاً كان الألم وعذاب الآخرين من حوله مألوفاً لديه. اشعياء 53: 3. 5- يسوع اختار أن يمضي بدون الأشياء التي يعتبرها الناس ضرورية. هو قال أنه لامكان لديه ليسند رأسه, و قد عنى بذلك الملكية التي يملكها، لأن البيوت الصالحة كانت دوماً مفتوحة له. و لهذا فهو جعل المصاريف والديون في حدها الأدنى. و نحن نعلم أنه اختار النوم خارجاً في العراء على الأقل لمدة أربعين ليلة. 6- هو عمل بصناعة و صيانه المفروشات حتى بلغ سن الثلاثين. 7- هو رحّبَ بالإقامة و الضيافة. فنحن نجد يسوع في بيوت كل من زكا العشار و متى و سمعان الفريسي ومريم و مرثا من بيت عنيا، و في بيت حماة بطرس و آخرون. 8- يسوع لم يكن متكبراً لدرجة أنه قَبِل كرجل بأن تعوله السيدات. لوقا 8: 3 9- هو سمح لتلاميذه بأن يكسروا التقاليد السائدة ليربحوا تدبير الله لهم. متى12: 1-8 10- تلاميذه ذهبوا لشراء حاجات من السوق، يوحنا4: 8 وأيضاً كانوا يصطادون السمك ليأكلوا و يبيعوا منه. 11- كان هناك معجزات يعدها الله من وقت لآخر و لكنها كانت حالات استثنائية وليست هي القاعدة، من ضمنها العملة التي وجدت في فم السمكة وأخذ طعام ولد صغير لإطعام 5000 شخص وصيد السمك العجيب ليكون طعاماً بعد القيامة. بساطة ليست غايتها الإستعراض ! الغرض الذي يحاول الله إظهاره من خلال قصة حياة يسوع هو القول بأن هناك معجزات يعدها الله عندما نحن نحتاج لها ولكن تدبير الله عادة لعمال الساعة الحادية عشرة يأتي وسيأتي من خلال الأحداث العادية واليومية ومن خلال أشخاص عادين يضعهم الله في طريقك. تابع سيرك قدماً في حياة القداسة و إنكار الذات والعيش من أجل الآخرين و سوف ترى كيف أن الله سيبني جسراً صلباً تحت قدميك كلما خطوت خطوة في الإِيمان به وبكلمته. أنظر يوحنا 6: 35 كيف عاش الرسول بولس ؟ الآن ماذا عن الرسول بولس، هذا الرجل الذي فتح أوروبا أمام بشارة الإنجيل، والشخص الذي كتب معظم رسائل العهد الجديد. من الذي دعم إرسالية الرسول بولس ؟ لم تكن الكنيسة في أنطاكية هي من دعم إرسالية الرسول بولس، لأنه عملياً كان مستحيلاً في ذلك الزمان.على اي حال بولس الرسول أرسل بالروح القدس علاوة على إرساله من قبل إرسالية. كان هناك كنائس ساعدته وكنائس أيضاً تخلت عنه. مرة واحدة ساعدته كنيسة في إرساليته الرائدة. أنظر فيلبي 4: 16. 1- الدعم من أنطاكية، يمكن أن يكون فقط من وقت لآخر. فكيف يمكن للكنيسة أن تعلم أين هو الرسول بولس ؟ لم يكن يوجد في تلك الأيام بطاقات مصرفية أو بنوك أو رسائل مضمونة أو إرسال أموال بواسطة خدمة التلكس أو التلفون. 2- على مثال يسوع، بولس رحب بالإقامة كضيف حتى عند أشخاص لاجئين مثل أكيلا و برسيكلا و في بيت متواضع. أعمال الرسل 18: 3. 3- في قبرص، كان لدى عائلة برنابا منازل. فأين يقيمون ؟ معهم! 4- في السجن الناس جلبوا طعاماً و آخر الأمر السجان نفسه أعد الطعام. أعمال الرسل 16: 34. 5- في فيليبي، بولس أقام عند ليديا، التي كانت سيدة أعمال و مؤمنة حديثة الإيمان. أعمال الرسل 16: 15 6- بولس كان عنده ورشه الخاصة لصناعة و بيع البضائع في الأسواق، لكي يسد احتياجاته وإحتياجات الآخرين أيضاً. أعمال الرسل 18: 3، 11: 26 ، 20: 24، 2 تسالونيكي 3: 8. 7- اللاويين اللذين كانوا العمال المسيحين في العهد القديم اعتمدوا على الهيكل. و لكن عندما لم يكن بمقدور الهيكل سد الحاجة كانوا يقومون بزراعة حقولهم و حصاد ثمارها و بيعها. عدد 3، 18: 21، 35:2 و 6-7، نحميا 13: 10 لاهوت بولس في تقديم الدعم بولس الرسول أعظم اللاهوتين في عصره شرح طريقته في العيش بالطريقة التالية: " أنا أفعل كل ما هو ضروري، أفضل ما أستطيع حيث أجده ملائماً لي. تعلمت سر كيف أكون مكتفياً في كل الظروف، في الفقر و في الغنى. عملت جاهداً لأدرب نفسي، وأنا ما أنا عليه بفضل نعمة الله " 1كورنثوس10:15. كما ترى ليس من حاجة لأن تكون إنساناً ذا إيمان عظيم لكي تخطو خطوة و تجيب نداء دعوة الله. أعظم شخصين في العهد الجديد جعلونا نرى كيف يمكن أن نسير قدماً في العيش في نعمة و تدبير الله. ختام
الدرسصلي لأجل: ليبيـا
|