مدرسة الارساليه
منذ عام 1987 تحميل الدروس مجانامدرسة الملكوت للاقتصاد مواقع عربيه ساعد فى تصميم الصفحات
|
45- محاربة الفقر
في
يسوع ستجد طرق
كثيرة
لمحاربة
الفقر في كتابكالمقدس اقرأ الآتي: 2كورنثوس 8و9
آية
للحفظ
2كورنثوس 9:8
بعد
ذلك تكلم عن مايلي
شيء
تفعلة قبل
المرة
القادمة
كتابة
وثيقة عمل
كن
متأكداً أن
تعلم هذا
الدرس
للآخرين
الدرس: ركوب جمل بثلاث سنامات ( حدبات ) الناس يقولون أن ركوب جمل بسنام أوسنامين هو أمر غير مريح. لذا تخيل رحلة طويلة على جمل بثلاث سنامات. ولكن هذا بالضبط ما نحن مدعون لفعله في حياة الخدمة المسيحية. أصغي للرسول بولس يتحدث عن أسلوب حياته المالي في سفر الأعمال 20: 33-35. فضة أو ذهب أو لباس لأحد لم أشته، أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات اللذين معي خدمتها هاتان اليدان. هكذا ينبغي أنكم تتعبون و تعضدون الضعفاء.... لأنه مغبوط العطاء أكثر من الأخذ. الحدبة الأولى - تسديد احتياجاتك الخاصة. الحدبة الثانية - امتلاك المال الكافي لمساعدة معارفك. الحدبة الثالثة - إمتلاك المال الكافي لإعطاء الفقراء. الهدف هو إمتلاك ما يكفي لنفسك وأكثر لكي تعطي للآخرين. قد يكون صعباً عليك أن تدفع فواتيرك الخاصة فكيف تستطيع التفكير بإعطاء الأكثر للآخرين؟
إيمان
لمحاربة
الفقر. فماذا لدى الرب ليقوله ؟ عبرانين 11: 6 و رومية 10: 17
تثنية 8: 18 تؤكد بأن الله الذي يعطي القدرة لعمل الثروة. الله لا يعطيك الثروة، ولكن يعطيك القدرة على إنتاجها. فهل طلبت من الله هكذا قدرة ؟ الله قـادر ماالذي يستطيع أن يفعله؟ الله يستطيع أن: يعطيك كل نعمة و بوفرة، من أجل أنه في كل الأشياء، و في كل الأوقات، يكون لديك كل ما تحتاجه، و ستكون فياضاً في كل عمل صالح. مفتاح كل هذه الأمور هو أن تزرع بسخاء لكي تحصد حصاداً وفيراً. إذا كنت ستفعل ذلك فإن كلمة الله تعدك بأنك ستصبح غنياً في كل الأمور. لماذا يريد الله أن يفعل هذا ؟ لأجل أن تكون أنت كريماً في كل مناسبة مع معارفك ومع الفقراء، وسخائك ستكون نتيجته شكرٌ لله. 2 كورنثوس 9: 6-11.
عطية الله التي لا يعبّر عنها الرسول بولس ختم إصحاحاته التي تحدث فيها عن الحرية في الأمور المالية، بشكر الله لأجل عطيته التي لا يعبر عنها. فما هي هذه العطية ؟ العطية هي الرب يسوع المسيح فقط بسبب يسوع و الآمه وعمله على الصليب، بركات الله موجودة في حياتنا. ماذا حصل على الصليب ؟ يسوع حمل كل خطايانا، وكل ماكان يؤلم حياتنا بموته على الصليب، وأعطانا بدلاً عن الخطايا والآلام بركات الله. في الصليب حصلت المبادلة الإلهيه. يسوع صلب من أجل آثامنا. يسوع سحق من أجل شرورنا. يسوع عوقب ليجلب لنا سلاماُ و مصالحة. يسوع تألم و تعذب من أجل شفائنا. اشعياء 53: 5-6 و 1بطرس 2: 24 · يسوع أخذ خطايانا وأعطانا غفران الله. نحن نؤمن بهذا ونحارب كل تجربة من الشيطان تريد أن تسرق منا خلاصنا. نعم ؟ · يسوع أخذ أمراضنا وأعطانا شفاء. نحن نؤمن بهذا ونحارب محاولات الشيطان لكي يسرق منا الصحة والعافية. · يسوع أخذ عقابنا وأعطانا سلام الله. نحن نحارب كل محاولة من الشيطان ليسرق سلامنا. · يسوع أخذ اللعنه التي كانت علينا و أعطانا العتق من الشر. غلاطية 3: 13. يسوع رُفِضَ أكثر من أي إنسان لكي يعطينا أن نكون مقبولين أمام الله. نحن نؤمن بهذا و نحارب كل محاولة من الشيطان ليسرق منا ما منحنا الله إياه. دعنا نخطو خطوة أخرى إضافية " فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح أنه من أجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا أنتم بفقره " 2كورنثوس 9:8 يسوع كان غنياُ في السماء مع كل بركات الله. لأجلك هو افتقر. رجل فقير معدم، ليس لديه أي ممتلكات و لايستطيع أن يعيل نفسه. على الصليب يسوع صار ذلك الرجل المحروم. لماذا ؟ لأجل أن نستغني بفقره. بدراسة متعمقة للكلمات باللغة الأصلية ستجد أن كلمة "غني" باليونانية "بلوشيوس" و "بلوتيو" ببساطة تعني غني ماديا.ً وفقير باليونانية "بتوشيو" تعني أقصى حالات الحرمان. بولس الرسول لم يعني الفقر الروحي. يسوع الذي كان غنياُ أخذ فقرك و حرمانك وأعطاك غنىً ملموس تستطيع أن تحصل عليه بالإيمان. هل تصدق هذا ؟ أنت تصدق أنك مخلَّص و بقوة تقاوم محاولات الشيطان الذي يريد سرقتك. أنت تؤمن أنك شفيت بالصليب وتحارب الشيطان لتبقى صحيحاً معافى. أنت تؤمن أنك قد عُتقت من اللعنة بواسطة الصليب و تكسر كل محاولات الشيطان الذي يريد أن يكذب عليك، و لكن هل تقاوم الفقر بنفس الطريقة ؟ أو هل تساوم مع العدو، تصدق كذبه ومقولاته بأن كل من حولك هو فقير وجائع، يتألم وغير مكتفي بعمل الله وأنه يجب قبول القدر المحتوم. على الرغم من أن الكتاب المقدس يقول أن الفقر هو لعنة. فالحقيقة الساطعة هي أنه بسبب يسوع المسيح وعمله على الصليب تحديداُ أنت خلصت وشفيت و أصبحت محبوباً مجاناُ، و الإنسان الذي سُددت احتياجاته بنعمة و فضل الله، الله لذي اختار لك مركزك في الحياة وزودك بكل ماتحتاج لتحافظ على هذا المركز. لماذا تحصل منه على بركه و ليس بركات ؟ بالتأكيد عندما يصبح الأمر تسليماً بعناية الله سيصبح السؤال ما الذي سوف تفعله أمام مافعله الله ؟ هل هذا كل ماتستطيعه أو هل تكون يدي الله الخييرتين و المعطيتي الرحمة للآخرين ؟ أنظر أيضاًُ كتاب جوناثان فرشر و هو مجاناُ على العنوان التالي:http://www.dci.org.uk/main/library.htm وهو بعنوان: الله يريد استعادة نقوده. يسوع قال: " قد أكمل " ما عمله يسوع على الصليب لم يترك مجالاً للإنسان ليفعل شيئاً سوى الإيمان. يوحنا 19: 30. إذا أنت لا تتمتع بأي من بركات الله، فمن الذي يسرقك ؟ ما الذي سوف تفعله تجاه ذلك ؟ إذا كنت تحاول الحصول على هذا الأساس للإيمان، ومحاربة لعنة الفقر بالمثابرة في الإيمان والصلاة والعمل، عندئذ ستبدأ الظروف أخيراً بإطاعة الحق الذي في كلمة الله. ختام الدرسصلي لأجل: ماليزيا
|