مدرسة الارساليه
منذ عام 1987 تحميل الدروس مجانامدرسة الملكوت للاقتصاد مواقع عربيه ساعد فى تصميم الصفحات
|
47- العملة المتداولة في ملكوت الله
أين يمكنك أن
تحصل على كل هذا الطعام من دون نقود أو مصاريف ؟
في كتابكالمقدس اقرأ الآتي: اشعياء 55
آية للحفظ
بعد ذلك تكلم عن مايلي
شيء تفعلة قبل المرة القادمة
كتابة وثيقة عمل
كن متأكداً أن تعلم هذا الدرس
للآخرين الدرس: الرب يلفت انتباه كل واحد منا حين يدعونا ل: المجيء و شراء اللبن و الشراب، بدون نقود و بدون أي مصاريف. اشعياء 55: 1 كلمة الله في هذا الإصحاح المبارك تخبرنا أنه بدون نقود و لامصارفات تستطيع أن تحصل على اللبن الذي هو ضروري للطعام والشراب الذي يرمز للإحتفال. هناك أيضاً وعود أكثر ستأكلون ماهو طيب و لذيذ، 55: 2ب نفوسكم ستتلذذ بالخيرات، 55: 2ب- ارميا 31: 12 ، تشرح عن مدى سخاء الرب. و اشعياء 1: 19 تؤكد إنه إذا كان لديك الرغبة و الطاعة فإنك سوف تأكل أفضل خيرات الأرض. هل لديك الرغبة والطاعة ؟ هناك بركات الله الكثيرة بحسب عهده الأبدي. عبرانين 13: 20 الله يعدك بمحبته الأمينة تماماً كما وعد داود، 55: 3. ماذا يعني هذا ؟ يمكنك أن تجده إذا فتشت في كتابك المقدس في سفر صموئيل الثاني 7: 8-12 نجاح و تقدم شخصي الله يكون معك راحة من أعدائك، إلى الوقت الذي يبتعدون نهائياً عنك. الله يقول أنه سيجعل اسمك عظيماُ. تكوين 12: 2 إرادته أن يسد إحتياجات المكان الذي أنت فيه. وعد بالنسل.
لماذا يرغب الله أن يباركك كثيراً ؟ لأن الله خطط بأن يجعل داود ومملكته شهادة حية لترى الأمم صلاح الله و لطفه الموهوب مجاناُ. 55: 4. الناس رأوا بركات الله وجاءوا إلى داود، الذي هو صورة مصغرة عن يسوع المسيح. بنفس الطريقة، الله يريد أن يريك لطفه من أجل أن تكون شهادة لكل الناس من حولك لأن خطة الله مازالت هي نفسها. "ها أمة لا تعرفها تدعوها وأمة لم تعرفك تركض اليك." اشعياء 55: 5 نقود من نوع آخر إذا لم يكن ضرورياً استخدام النقود لشراء الشراب و اللبن لنا فلابد أن يكون هناك نقود من نوع آخر في إقتصاد ومبادلات ملكوت الله. ما هو شكل هذه النقود؟ الكلمة المفتاح هي كلمة واحدة " الأخذ " أحد ترجمات الكتاب المقدس تترجم اشعياء 55: 1 على الشكل التالي: " تعالوا اشتروا، ببساطة التسليم الذاتي هو الذي يقبل البركة " عادة الناس يريدون العمل أو الكدح من أجل كسب النقود و الشعور بالغنى. لكن خلاص الله لايمكن الحصول عليه إلا بالإيمان و ليس أبداً باأعمالنا التي قد تجعلنا نشعر أننا مستحقين خلاص الله. من فضلك يجب أن تصبح شكراً لك خطة الله دائماً هي أن نأخذ ما نحتاج منه. هناك وقت للطلب، و هناك وقت للأخذ و لكن هناك بعض الناس اللذين يطلبون دوماً و لكنهم لايحصلون و لا يأخذون شيء أبداً. رومية 8: 32 – يوحنا 1: 16. مفتاح الأخذ هو "الإصغاء" أصغى، أصغي إلىَّ، أعطني أذنك، تعال إلىَّ، اسمعني، الرب يناشد الناس المشغولين في هذا العالم المفعم بالضجيج. اشعياء 55: 1-3. هذا النداء سهل جداً، و أيضاً يمكن أن يكون صعباً جداً، لأن الناس الجائعين عادة لايحبون الإنتظار لسماع الكلمات. فهم يريدون أن يأكلوا و يشربوا. ونحن نعلم أن الله حفظ شعبه لالآف السنين في المدن و الصحارى، فلماذا نجاهد ونصارع من أجل الطعام بدلاً من قضاء وقت في هدوء و سكينة و سماع لصوت الرب الذي يرى و يرأف. لماذا من الصعوبة أن نصغي لله ؟ أحد المرسلين أصيب بمرض في ماليزيا والأطباء قالوا أنه قد يموت. في المستشفى حيث كان يرقد كل المشاكل و المواضيع و مواعيد العمل كانت تزدحم في رأسه، ولكنه لاحظ أنه كان يواجه الموت و هو لايستطيع أن يعمل شيئاً بخصوص المشاكل و مواعيد العمل. باختصار قد يكون هو بين يدي الرب بينما شخص آخرى يقوم بالإهتمام بالحجوزات والمال والعائلة وكل الأمور الأخرى. بالصلاة و الهدوء بدأ يسلم كل هذه الأمور للرب الواحد تلو الآخر ليرى ما الذي سوف يحدث. عندها بدأ ضجيج كل هذه الأمور في ذهنه يهدأ وأصبح منتبهاً إلى حضور الرب و بدأ بسماع صوته واضحاً. عندئذ حالته بدأت بالتحسن و لكن المشاكل و المواضيع عادت تراود ذهنه مرة أخرى و بدأ يفقد حضور الرب معه. أصوات المتطلبات اليومية في حياتنا و صراعنا العقلي معها من أجل حلها تجعلنا نفتقد إلى سماع صوت الله واضحاً في حياتنا. ما الذي يمكن أن تسمعه من الرب؟ إذا سمعت صوت الروح يقول "تعال" فهو سوف يخبرك إلى أين تأتي. عندما العروس الكنيسة تقول أيضاً "تعال" فإن لديك دعوة راسخة. أجب صوت الروح بالقول "نعم ها أنا آتي" و في ذلك المكان الذي يعينه الروح ستتمتع بشرب ماء الحياة مجاناً. رؤيا يوحنا 22: 17 مفتاح الإصغاء هو "البحث" "ابحث عني" يقول الرب. إن كنا نبحث عن الرب فسوف نجده و سوف نسمع صوته. اشعياء 55: 6-11 و لكن إن كنت لا تبحث عن الرب و لا تصغي فإنك بالتأكيد سوف تخطئ الهدف و لن تجد الرب. لماذا ؟ أن أفكار الرب و طرقه غير أفكارنا وطرقنا فهي أسمى و أعلى. كلمات الرب التي يقولها هو من فمه شخصياً و التي دوماً نحن نرددها بشفاهنا والتي هي: تمم قصد الرب دائماً في حياتك ولن تشعر بالفراغ أبداً في حياتك. أشعياء 59: 21 – متى 6: 33 المفاتيح التي تفتح الباب. هؤلاء المفاتيح الثلاثة: الأخذ، الإصغاء، البحث، تجلب معها تحرر مالي لخدام الرب و لعمل خدمة الإنجيل. الإرسالية العظمى تصبح مسيرة يومية لصيقة برفقة الله وليست واجباً مرهقاً مالياً. ستنطلق بفرح وليس بإرهاق لأنك تعلم أن الله تكلم اليك و وجهك. فبالإيمان تعلم أنه سيزودك باحتياجاتك بوفرة على طريق الحياة أمامك. لديك سلام لأنه ليس هناك ضغوطات وقلق بسبب المال الذي استدنته لكي تقوم بمشاريعك. يمكنك أن تقود الجبال و التلال بالتسبيح لله بدلاً من القلق. ستنطلق متوقعاً النمو حتى في أصعب الأماكن بدلاً من الأشواك والأعشاب وثمراً لاينتهي لأجل معرفة الرب.
ختام الدرسصلي لأجل: مالي
|