مدرسة الارساليه
منذ عام 1987 تحميل الدروس مجانامدرسة الملكوت للاقتصاد مواقع عربيه ساعد فى تصميم الصفحات
|
49- إقتصاد الملكوت السماء
أيضاً لديها
بنك (مصرف) في كتابكالمقدس اقرأ الآتي: تكوين 41 آية للحفظ بعد ذلك
تكلم عن مايلي وازن بين فوائد الدخل مقابل الإنفاق وفقدان الحرية. هل هناك من طريقة أفضل لإستدانة المال ؟ شيء تفعلة
قبل المرة
القادمة كتابة
وثيقة عمل كن
متأكداً أن
تعلم هذا
الدرس
للآخرين الدرس: إن كان اقتصاد بلدك في إزدهار أو ركود أو عجز مالي فإن هذا شيء اعتيادي. فهو نتيجة قرارات تتخذ على ضوء الضغوط الإقتصادية والقرارات السياسية في البلد أو في خارجه. بعض البلدان تختار النظام الرأسمالي و بلدان تحتفظ بنظام اقتصاد للسوق مغلق وأخرى بنظام اقتصاد منفتح عالمياً. كل هذه الأمور هي قرارات سياسية تتخذ من قبل الحكومة أو البنوك. إقتصاد الملكوت ليس مفاجأة أن تعرف أن ملكوت الله أيضاً لديه سياسة اقتصادية مصممة على أساس المحبة و الحكمة من قبل أكبر خبير مالي في الكون. باكتشاف مبادىء اقتصاد الملكوت الإلهي وتطبيقه في حياتنا فهذا يقودنا بالتأكيد إلى البركة و السلام و الإزدهار. والفشل في أخذ مبادىء الملكوت في اعتباراتنا، أو معرفتهم فقط من دون تطبيقهم، يتركك تحت رحمة نظام العالم الذي أفقر الكثير من الشعوب الإنسانية وأفاد قلة قليلة. فما هي تلك السياسات الإقتصادية و الممارسات والمبادى التي لدى ملكوت الله ؟ 1- للرب الأرض و ملؤها. الله هو الخالق وهو صاحب الحق في كل خليقته. ملكيته للأرض لها هدف محدد و معلن عنه و كذلك هدف مستقبلي معروف. الخالق أعلن و صرح و ثبّت إلى الأبد قوانين طبيعية و روحية مفيدة في الكون والتي كسرها الإنسان عند سقوطه. تكوين إصحاح 1 و مزمور 24: 1-2 2- مسؤولية العناية بالأرض والإهتمام بها قد أعطيت للإنسان. الله كمالك مطلق أعطى المسؤولية في تطوير الأرض والعناية بها للرجل و المرأة. الله يتوقع منا أن نحكم الأرض كوكلاء صالحين، نعتني بالأرض و نكتشف الثروات الدفينة في باطنها من أجل أن يستفيد وينتفع الجميع بهذه الثروات. ولكن نحن أسئنا إستخدام الأرض للحد الأقصى الذي ينذر بالخطر. تكوين 1: 26- 31 و مزمور 8: 6 و 115: 16. 3- المسؤولية تعني المحاسبة. كل مسؤولية وكل عمل، بشكل تلقائي يقتضى أن يعطى عنها حساباً للمالك عن كيفية سير هذه المسؤولية و تطورها. الله يلزم الإنسان بحساب عن أعماله و الإنسان أيضاً يلزم أخيه الإنسان بحساب في العمل أو في الكنيسة. شجرة الحياة اختبرت وفاء الإنسان في جنة عدن، وعند السقوط كان على آدم أن يعطي حساباً عن نفسه. تكوين2: 16-3: 4-6. 4- العمل بركة وليس لعنة. العمل هو طريقة الله لإزدهار حياة الإنسان. آدم أعطي عملاً ليكون مسؤولاً عنه قبل السقوط. يسوع قال:" إن أبي يعمل و أنا أعمل". الكسل فقط يقود إلى الفقر. تكوين1: 31 – 2: 3 و يوحنا 5: 17 و أمثال 12: 24 و 14: 23. 5- درجة ممتاز هي مقياس الله الوحيد. انه كلام الله المأثور المعطى لنا منذ البدء وهو: أن نعمل للآخرين و كأن الله يرانا و يرى عملنا و هو سيد هذا العمل. تكوين 1: 31 و مزمور 8 و أفسس 6: 7. 6- العائلة هي خلية الله الإقتصادية. العائلة تقوم بوظيفتها عندما تستخدم المواهب فيها من أجل النفع العام. عمل تجارة العائلة المتوارث إلى الأولاد يجلب الفرح إلى الأهل المتقدمين في السن. الأباء في القديم حافظوا على اقتصادهم بواسطة عيش و عمل و سفر كل العائلة معاً. 7- الأمانة هي مقياس الله يسعى الإنسان نحو النجاح و لكن الله يطلب الأمانة. الله يختبرنا في أمور بسيطة نفعلها ونحن نختبر الآخرين بنفس الطريقة. الأمانة تجلب ترقية في العمل. 1كورنثوس4: 2 لوقا 19: 11-26 و لوقا 16: 9-12. 8- المال أمر يعادل الحياة. ثمرة ساعات العمل هي النقود التي نحصل عليها في جيوبنا، لذا فليس فقط النقود التي نقدمها لله كعشور و تقدمات هي تقدماتنا الوحيدة بل حياتنا أيضاً. كم نعطي هو مقياس لكم نحن مكرسين حياتنا حقيقة ليسوع. لوقا 16: 11 و متى 6: 19-21 و ملاخي3: 8. 9- الإحتراف يعني الإزدهار. تعلم الدروس الطبيعية و الروحية من الآخرين يقود إلى ابداع جديد و تطور و ازدهار. طريق يسوع المسيح في التلمذة بكلمة أخرى يعني الإحتراف التي تعني جعل الآخرين يرون الطريق ومن ثم ارسالهم. لوقا 5: 10 و متى 28: 19. 10- النمو يعني الله في الحياة أولاً. يعلمنا الكتاب المقدس أن نطلب ملكوت الله و بره أولاً و الذي هو أساس تسديد كل احتياج للإنسان. إن الأنظمة السياسية الموجودة هي فقط تركيبات معمولة لتطبيق الحكمة التي يحصل عليها الإنسان إما من الله أو من الشيطان. متى 6: 33 كولوسي2: 8. 11- الطاعة هي الطريق للتقدم إلى الأمام. الطاعة لطرق الله في وجه ضغوطات العالم هي المفتاح للحصول على الإزدهار الذي يعطيه الله. تثنية 8: 18 و 6: 10 و تثنية 28: 1 و مزمور1 و يشوع 1: 8 و كل إصحاح 28 من سفر التثنية. 12- الشراكة تعني الإزدهار. " لا يفل الحديد إلا الحديد" الشراكة تجلب ابداعاً أكثر و فوائد متزايدة. اطلب أن يكون المسيح سيد كل خبرة اقتصادية شريكك الأكبر، ومن ثم المؤمنون الآخرين الذين يتفقون معك بالرأي. 1كورنثوس 3: 9 و 2كورنثوس 6: 15 و جامعة 4: 9-12. 13- وقت البذار و وقت الحصاد يخضعان لقانون ثابت. البذار السخي دوماً يأتي قبل الحصاد الوافر مع الكثير من الصبر و الثقة و الإيمان فيما بين وقت البذار و وقت الحصاد. تكوين 8: 22 و 1كورنثوس 15: 42 – 58 و لوقا 6: 38 و 2كورنثوس9: 6. 14- الثروة يجب ادارتها. حماية الثروة يكون عن طريق الحكمة في الإنفاق و التوفير و وضع بعض المال جانباً لأوقات الشدة و الإستثمار العاقل و كون الإنسان دوماً مستعداً. تثنية 6: 10-16 و تكوين 41: 25-40. 15- الديون خطرة. غالباً ماتأتي الديون بسبب التكبر و عدم الصبر. التكبر و عدم الصبر خادعين و يصيبون الإنسان بالإحباط وفي تكرارهم تدمير كامل للعائلة. تثنية 28: 44 و رومية 13: 8. 16- المال ليس هو الغنى الحقيقي. الغنى الحقيقي يأتي من خلال الإستعمال الصحيح للمال في سبيل ربح النفوس للسماء و مباركة الناس المحتاجين على الأرض من خلال الأمانة و الشكر والكرم. لوقا 12: 15 و 48 و 16 و 9-13 و أمثال 11: 24 – 26. 17- يجب أن يكون هناك توازن بين فترات العمل و فترات الراحة. للمحافظة على الصحة و على العائلة و لكي يكون للثراء معنىً، فإن الله أعطى السبت للإنسان كمبدأ ليوم راحة للإنسان. في يوم الراحة الذي يختاره الإنسان عليه أن يتذكر الله و يعدد بركات الله في حياته و بهذه الراحة فإن نشاط اِلإنسان يتجدد مرة أخرى. تثنية 5: 12-15 و خروج 31: 12-17.
ختام
الدرسصلي
لأجل: منغوليا Mongolia
|