50-
أولاً كن تلميذاً للمسيح
لكى ترى يسوع ، يجب أن تكون حيث يوجد
انظر الدرس
في كتابك المقدس اقرأ الآتي
يوحنا 12
آية للحفظ
إن أراد أحد أن يتبعني ، فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني ، فإن من
أراد أن يخلص نفسه يهلكها ، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها ( متى 16 : 24 -
25 )
شيء تفعـله قبل المرة التالية
أكتب قائمة بكل ممتلكاتك ، كل واحدة ، كبيرة كانت أم صغيرة ، وضع هذه
القائمة على مذبح العبادة أمام الرب أثناء الصلاة ، وأعلن على الملأ تنازلك
عنها للرب .
كتابة وثيقة عمل
اشرح في صفحة واحدة ماذا تعني للمؤمن اليوم أنه يجب عليه أن يحمل صليبه -
أعطِ أمثلة على ذلك .
تأمل كلمة كلمة في هذه الآية :-
لوقا 24 : 30 - 31
اقض ِ دقيقة لتغير العالم
صلوا لأهل الإسكيمو ، 32000 من أهالي القطب الشمالي يعانون من الحياة
الغربية – كثير من حالات اعتناق المسيحية منذ عام 1982 .
احرص أن تعلم هذه الدروس للآخرين
صل ِ دائماً وقم بالتحضير جيداً وأضف إيمانك وقصصك الخاصة لتجعل مواضيعك
حية .
الدرس
الطريقة المثلى لرؤية يسوع هي أن
تكونوا معه ، حينئذ سوف ترونه وتسمعون صوته بوضوح أنظر لوقا 8 : 1 . أولئك
الذين تبعوا يسوع ولقبوا بتلاميذه ، وهي كلمة تعني راغب العلم أو انسان تحت
التمرين . هذا الدرس من يوحنا 12 : 19 – 33 والذي يتكلم عن تكلفة أن تكون
تلميذاً ليسوع ، ثمن لا يقدر بمال .
ها هو العالم كله يتبعه
بعض الرجال اليونانيين أتوا إلى فيليبس ، وهو تلميذ للمسيح ،
ويوناني أيضاً مثلهم ، وأخبروه برغبتهم في رؤية بسوع ، أخبر فيليبس أخاه
اندراوس وذهب كلاهما إلى يسوع طالبين منه موعداً يلتقي فيه أصدقاءهم الجدد
. يوحنا 12 : 21 .
وقد سر يسوع من طلبهم هذا لأنه كان يعلم كما جاء في يوحنا 10 : 16 " ولي
خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ، ينبغي أن آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي ،
وتكون رعية واحدة وراع واحد "
ربما هؤلاء الرومان هم أول من أتوا إلى المسيح من البلاد الأخرى .
نريد رؤية يسوع
هل تلاحظون أن يسوع أحياناً يعطي أكثر الاستجابات غير المعتادة
لأسئلتنا وطلباتنا ؟ إن إجاباته تتعامل مع المشكلة الحقيقية والتي ليست
دائماً ما نطلبه أو نسأله. قد نتوقع أجوبة مثل الساعة الثالثة أو غداً
الساعة العاشرة صباحاً . ولكن الإجابات التي يعطيها يسوع ، وبمجرد أن
نفهمها ، سوف نعرف من خلالها كيف نرى المسيح ، ونعرفه بعمق . ماذا قال؟
يوحنا 12 : 23 – 28 .
لقد أتت الساعة
بمعنى نعم . حان الوقت للبشر ليروا مجد ابن الله. مازال هناك
وقت ؟ الآن دائماً هو أنسب الأوقات .
محتم أن تموت
عبارة تدوي كتصريح مروع ، ولكن يسوع لم يكن يعني الـمـوت الجسدي
. إن حبة القمح حتى تنمو وتعطي ثمراً يجب أن تدفن أولاً ، وتفقد قشرتها
الخارجية ، وفي الوقت المناسب سوف تنمو بحياة جديدة حاملة ثماراً وفيرة .
نفس الحقيقة بالنسبة لحياتنا وطبيعتنا العتيقة ، يجب أن تموت بكل طموحاتها
الأنانية وآلاماتها. ندفن مع المسيح ونقوم معه ، مولودين ثانية لحياة جديدة
. وعندما نولد ثانية روحياً ، سوف نرى يسوع بوضوح . يوحنا 3 :3 ، رومة 6 :
1 – 14 .
التلميذ أيضاً يجب أن يموت يومياً
العائق الأكبر لرؤية يسوع هو الذات ، لأننا نفعل الأشياء
بطريقتنا ، حتى لو كانت باسم المسيح .
كيف يجب أن يموت التلميذ؟ يجيب يسعوع كالآتي :
• ألا يحب التلميذ حياته
بمعنى أن لا نسعى لرقي أنفسنا أو مشاريعنا . مثلما عمل قورح فابتلع حياً في
مثوى الأموات عندما شق الرب الأرض ففتحت الأرض فاها وابتلعته ومن معه . عدد
16 : 32
بمعنى ألا نحارب من أجل الوصول إلى مرادنا ، كما فعل موسى قبل أن يعلمه
الرب الطريقة الأفضل ، مما كلفه 40 عاماً هائماً في الصحراء. عدد 13 : 17 -
20 ، 14 : 26 – 35 .
بمعنى ألا نساعد الرب لكي يوفي بوعوده مثلما فعل إبراهيم وسارة عندما
استعجلا وعد الرب بالنسل ، فأنجب ابراهيم اسماعيل من هاجر ، لكن الرب أعلمه
أنه بإسحاق يدعى لك نسل . تكوين 16 ، 21 :12 .
• بأن يكره التلميذ حياته
لم يعن ِ المسيح أن نكره حياتنا الغالية التي وهبها الله لنا ، ولكن أن
نكره حياتنا في هذا العالم . الحياة التي يقدمها هذا العالم هي حياة طعام
وشراب ومرح ، لأننا سوف نموت غداً وتكون هذه هي النهاية . العالم يقول : "
عش .. اشرب ..جرب المخدرات .. الجنس .. عش لنفسك " . لاتعجب من قول المسيح
: " مت عن كل هذه .. قل لا .. اكرهها " .
التلميذ يجب أن يتبع يسوع
أن نكون معه معناها أن نكتشف أين يوجد يسوع ( يوحنا 1 : 38 ) ثم
نتبعه حسب قواعده الخاصة ( لوقا 4 : 25 – 33 ) حيث نقرأ أن التلميذ يجب
عليه أن :
• يحب يسوع أكثر من أي شيء آخر
حتى أكثر من أبيه وأمه وزوجته وعائلته . فمثلاً لو حاول أبوك إغراءك على
عبادة وثن العائلة ، عليك أن تقول : " لا ، فأنا أحب يسوع " . ولو دعاك
صهرك للعب القمار ، قل له : " لا ، فأنا أحب يسوع " . 14 : 26
• يحمل صليبه
أن تتحمل الثقل والعذاب مهما قاسيت من أجل طاعة إرادة الله كما قال يسوع 14
: 27
• يترك كل شيء يخصه
بمعنى أن أي شيء كنت تظن أنه يخصك حالياً ، أصبح ملكاً لله يتصرف به كما
يشاء ، وكذلك إخوانك يتصرفون حسب إرادة الله. لوقا 14 : 33
التلميذ يجب أن يكون حيث يوجد يسوع ، لا طلباً للخلاص من الغذاب والتجربة
والموت ، ولكن من أجل تمجيد الرب فقط . يوحنا 12 : 26- 27
السماء تقول نعم هذا صحيح
الآب كان سعيداً بما يقوله الابـن ، واستعداده التام لتمجيد
الآب مهماً تكلف ذلك ، فأطل بصوته العظيم من السماء وتكلم مؤكداً رسالة
يسوع . غير المؤمنين قالوا إنه صوت رعد ، والمؤمنون قالوا إنه صوت ملاك ،
ولكن يسوع أعلن أنه صوت الرب . يوحنا 12 : 29 – 30
عندئذ يسوع يبشر
بات الحكم وشيكاً ، وهزيمة إبليس وخلاص العالم من سيطرته مؤكدة.
يوحنا12 : 31 يتم ذلك عبر موت وقيامة يسوع ورسالته التي سوف تكامل على
الصليب . لذلك افسح طريقاً للرب لكي يراه ويعرفه كل من تمنى أن يرى يسوع .
يوحنا 12 : 32 – 33 .