52 – مَـن الذين
يدعوهم الرب ؟
بيلي جراهام دعاه الرب في شبابه ، وخدم الرب طوال
حياته
انظر الدرس
في كتابك المقدس اقرأ الآتي
الأولى إلى كورنثوس من 1 : 18 إلى 2 : 16
آية للحفظ
" لأنه لا من المشرق ولا من المغرب ، ولا من برية الجبال تجيء الرأفة ،
الله يقضي بالعدل ، فيضع هذا ويرفع ذاك "
مزمور 75 : 6- 7 ترجمة الملك جيمس
بعد ذلك تكلم عن هذا
قارن بين كيف يختار الناس قادتهم وبين الطريقة التي ينظر إليها الرب ويختار
.
شيء تفعـله قبل المرة التالية
اكتشف أين يوجد بعض الرعاة أو المبشرين الذين يعملون في ضعف شديد أو في شدة
أو صعوبة . إذهب وقابلهم ، أو أكتب إليهم لتشجعهم في دعوتهم ، واعطِ لهم
الأمل في المستقبل بكلماتك وصلواتك .
كتابة وثيقة عمل
افحص الآيات التي تظهر نوعية الصفات الشخصية التي يبحث عنها الرب واشرحها
في صفحة واحدة .
تأمل كلمة كلمة في هذه الآية :-
سفر الأخبار الأول 28 : 9 – 10
اقض ِ دقيقة لتغير العالم
صل ِ من أجل شيلي - 15 مليون أمريكي جنوبي ، % 27 انجيليون ، % 58
كاثوليك . احتفال كبير بعيد العنـصرة ، شعوب هندية غير قادرة مادياً
لاتستطيع الوصول.
احرص أن تعلم هذه الدروس للآخرين
صل ِ دائماً وقم بالتحضير جيداً وأضف إيمانك وقصصك الخاصة لتجعل مواضيعك
حية .
الدرس
يعلن الكتاب المقدس أن يسوع الذي هو الأعظم " أنا هو " منذ الأزل ،
الواحد الذي يرسل كل الأنبياء ، والرجال الحكماء والمعلميـن ليبارك العالم
خلال كل الأجيال . متى 23 : 34 .
إنه هو الذي أعطى للبعض أن يكونوا رسلاً ، وبعضهم أنبياء ، وبعضهم مبشرين ،
وبعضهم رعاة ومعلمين . أفسس 4 : 11 .
من الذي يختاره الرب لكي يرسله ؟
أندرو هو ابن لأحد رعاة الكنيسة ، وقد تواجد بالكنيسة خلال ساعات من ولادته
، ونادراً ما فاتته خدمة يوم الأحد ، من ساعتها وبنعمة الرب قضى حياة
مباركة مسلماً حياته ودوافعه على الأرض للمسيح . كان من المتوقع أن يرسله
الرب في خدمة ورسالة ، وهذا ما قد حدث تماماً .
لكن هل كان من الممكن أن يختار الله هؤلاء الناس
؟
-
كان استـفـان بالكاد يقرأ ويكتب ، وأصبح الآن مبشراً في أسبانيا
-
ميجل المقامر ، الآن أصبح القائد لأكثر من سبعة آلاف شخصاً في 30 دولة .
-
ليو، أتى من الشوارع وأصبح مبشراً بالإنجيل ممتـلـئـا بالقوة ، قبل أن
يموت
بالإيدز.
-
فيليبس ، فلاح إفريقي فقير ، والآت يقود 136,000 شخصاً في غرب إفريقيا .
-
ليديا مولودة لأم فقيرة ، في أفقر بلدة ، في أفقر ولاية في دولة فقيرة هي
البرازيل
، إنها الآن تدرب وترسل أكثر من 600 شخص إلى الخدمة والرسالة والوعظ .
من أين يأتي الاستحقاق ؟
ليس بتعيين الذات
مثل قورح الذي عين نفسه ليقود التمرد ضد القادة المختارين من الله ،
وجلب كارثة على نفسه وعلى كل الذين تبعوه . عدد 16
ليس بالتعيين البشري
مثل شاوول الذي كان إلحاح الشعب في طلب ملك - رافضين طريقة الرب ، حتى
يصبحوا مثل باقي الأمم - سبباً في تعيينه ملكاً ، كارثة أخرى حلت عليهم .
1صم 8
التعيين يأتي فقط من عند الرب مز 75 : 6 – 7
ها هي واحدة من أجمل الآيات في الكتاب المقدس : " كان انسان مرسل من الله
اسمه يوحنا " لم تكن هناك كارثة ، فقط بركة عظيمة لكثيرين . يوحنا 1 : 6
هـل تـتـأهل أنـت للدعـــوة؟
هناك ثلاثة مؤهلات أساسية :
1- إدانة الخطيئة مع توبة حقيقية .
2- الاهتداء إلى المسيح .
3- الاعتماد في الماء والروح القدس والنار .
استعداد القلب فقط ، وليس قدرة العقل ولا الذاكرة هو الذي يؤهلك . مدارس
الكتاب المقدس جيدة ، اذهب إليها لو استطعت ، لكن اعلم أن الدروس هي فقط
وسيلة للرب ليعمل في حياتك بواسطة روحه القدوس والكلمة . هناك أيضا مؤهل
آخر سوف يدهشك :
الله يخـتـار الضـعـيـف والأحـمـق .
رأى الله أن جيش جدعون كان أكبر وأقوى من أن ينتصر في معركة لأجل الله .
فأمر جدعون أن يصرف كل من كان خائفاً ومرتعشاً ، وحتى بعد ذلك اختار عدداً
قليلاً من الذين تبقوا عن طريق اجـتـيـاز اخـتـبـار . فبقي مع جدعون 300
رجل من أصل 32,000 رجل وحاربوا وانتصروا . قضاة 7 : 2 – 7
الله نفسه أتى الأرض كضعيف ، رجل أوجاع ( أشعيا 53 : 3 )
يختار الله أناساً ضعفاء . أنظر 1كو 1 : 26 -29
إن مسرة الله في استخدام الناس الضغفاء ، لأن قوتـه تكمل في ضعـفـنـا . 2
كو 12 : 9
بعد ذلك ، يغير الله الضعفاء ويزيد من قوتهم . إشعيا 40 : 29
هـل تشـعـر بالضـعــف ؟
هل يقولون لك إنك ما زلت صغيراً ، أو كبر بك العمر ؟ أو إنك من الجنس
غير المطلوب؟ ، أو اللون غير الملائم ، أو متزوج حين يجب أن تكون عازباً أو
العكس صحيح ؟ أو إنك عاجز أو أنت صاحب عاهة، أو مرض؟ - إذن ابتهج ! فإن
كونك ضعيفاً أو مرفوضاً سوف يلفت نظر القدير إليك .
خطة الله هي أن يكسر قوتك
انظر المزامير 66 : 12 و 102 : 23 إنه يسمح بالفقر الموجع والظلمة أو
قلة الإدراك تأتي في طريقك ، ليجعل قادة المستقبل ضعفاء ، ويزيد اعتمادهم
على قدرته ، إن الاختبار الأصغب بكثير والذي يفشـل فيه الكثيرون هو
الاختبار غير المتوقع لمعالجة الازدهار جيداً .
التأهل العظيم للقلب
إن الله لا يتأثر بالمظاهر الخارجي ، من حيث الطول ، أسمر ووسيم
، أنيق الملبس
أم لا ، لأن الله ينظر إلى قلوب البشر . لهذا السبب اختار الله داود وفضله
عن إخوته الأكبر سناً . 1 صم 16 : 7
بطرس كان فظاً ، صياداً متهوراً ، وأصعـب شخص يتم اختياره لقيادة الكنيسة .
لكن قلبـَه كان قويماً . وكذلك كان قلب هؤلاء :
يعقوب ويوحنا كانا ابني الرعد .
تـومـا كـان شـكـاكـا ً.
متى كان محبـا ً لـلـمال .
سمعان الغيور كان مناضلا ً سياسيا ً .
بولس كان عـدوا ً للإيمـان المـسـيـحـي .
المـلـك داود كان خـاطـئـا ً فـظـيـعـا ً .
ولكن قــلــوبـَهــم كـانـت قـويـمــة .
يهوذا كان صديقـاً ورفـيـقـا مـقـربـاًً ليسـوع
ولكن قلبـَه كان بكل تأكيد غيرَ قويم .
التأهل بالصفات الشخصية الحسنة
إنها حقيقة رائعة أن الله لا يسأل عن ماضيك ليحدد مستقبلك ، إنه لا يستبعد
أحداً لأجل ماضيه ، إنه يـقــَـيـمُـك على ما أنت عليه الآن ، وعـلى ماذا
ستكون عليه بمساعدته لك في هذا الخصوص . أنظر إلى الصفات التي يبحث عنها
الرب ، ( في سفر الخروج 9 : 21) و ( 1تيم 3 : 13 و 4 : 12 ) . فلماذا لا
تلفت انتباه الله باتخاذ ثلاثة قرارات اليوم :
-
قـرر أن تحب يسوع أكثر من حبك لأي شيء آخر . ( لوقا 14 : 26 )
-
قـرر أن تكـفـــر بـنـفـســك واحـمــل صـلـيـبــك . ( لوقا 14 : 27 و 9 : 2
)
-
قـرر أن تسلم كل شيء للرب لاستعمالاته . ( لوقا 14 : 33 )