55-
مملكة الأعمال
استرجاع طريق التجارة القديم للإنجيل
انظر الدرس
في كتابك المقدس اقرأ الآتي
اشعياء 35
آية للحفظ
وتصير تجارتها وأجورها قدسا ًللرب ، لا تحزن ولاتدخر ، لأن تجارتها
تكون للـسـاكنـيـن أمام الرب ، فيأكلوا ويشبعوا ويلبسوا الثياب الفاخرة
اشعيا 23 - 18
بعد ذلك تكلم عن هذا
كم منكم يمارس الأعمال الحرة ؟ هل يمكنكم الصلاة والتفكير للبحث عـن أي
طريقة لتوظيف هذه الأعمال لكي تصبح أداة للوصول إلى الإنجيل ؟
شيء تفعـله قبل المرة التالية
اجمع بقدر الإمكان عدة رجال أعمال من كنائس مخـتـلـفـة إن أمكن ، وقم بعمل
مقدمة ذكية مدعمة بالموسيقى ، والدراما والكلمات ، مع تقديم المرطبات ،
وتكون هذه المقدمة حول المشاركة بين رجال الأعمال والإرساليات.
كتابة وثيقة عمل
في صفحة واحدة أعد كتابة مملكة الأعمال بحسب علم اللاهوت من لوقا 19 بلغة
وتطبيقات عصرية.
تأمل كلمة كلمة في هذه الآية
1اش 19 : 21 - 25
اقض ِ دقيقة لتغير العالم
صل ِ من أجل نيجيريا : 101,000,000 موزعين على 462 مجموعة إثـنـيـة ،
رجال الأعمال يطوفون العالم ، % 50 مسيحيون ، % 40 مسلمون ، يصارعون ظلما ً
واضطهادات كثيرة .
احرص أن تعلم هذه الدروس للآخرين
صل ِ دائماً وقم بالتحضير جيداً وأضف إيمانك وقصصك الخاصة لتجعل مواضيعك
حية .
الدرس
نحن نبحث عن طرق طبيعية وروحية لتمكـيـن عامل الساعة الحادية عشرة من
اللحاق بآخر الحصاد في كرم الرب ، وإليك المزيد :
شوارع واسعة جديدة للقداسة
هل فكرت أن طرق التجارة يمكن استرجاعها لأغراض إلهية ، تذكـَّر
كيف أن الديانات الكبرى في العالم بما فيهم المسيحية سـلـكـت طريق الحرير
القديم من أوروبا إلى الصين ......... فكر في ذلك .
طـاقـة الرجـل والمـرأة الـفـلـبـيـنـيـيـن
إن واحدا ً من أكبر المصدرين من جزيرة الفلبين هو عمل الآلاف من
الفلبينيين ، الذين يعملون عبر البحار كخدم أو بحارة ، ويرسلون أجورهم إلى
أهاليهم . في أحوال كثيرة يعملون في بلدان يـُحجـَب فيها الإنجيل ويـُمنـَع
مثل السعودية . كثيرون من الفلبينييـن يعرفون الرب. ماذا لو أن الكنائس
اهـتمت بهؤلاء لتدربهم ورفعـت الصلوات لأجل هؤلاء الذين هم وراء البحار حتى
يصبحوا مرسلين ، ويستخدموا وظائفهم عبر البحار كأداة ووسيلة للشهادة للمسيح
؟ إن قوة التبشير في العالم سوف تتضاعف طوال الليل بهذه الخطة البسيطة .
أعمال مالية أم رسالة ؟
بعض رجال الأعمال على الخطوط الجوية الإفريقية أو الهندية هم
أناس مسيحيون وبعمق ، لكن هل أخبرهم أحد مطلقا ً أنهم يستطيعون أن يقوموا
بالتجارة العظمى في نفس الوقت الذي يكسبون فيه المال ؟ بل إنهم يستطيعون أن
يخدموا الله مثل معظم المبشرين ، إن لم يكن أفضل ، نظرا ً لوجود المال معهم
، وأن معظم الناس الذين يقابلونهم لم يذهبوا أبدا ً إلى الكنيسة .
نيجـيـريـون فـي لـنـدن
ألفريد وليامز إنجيلي من نيجيريا ، لكنه جاء إلى لندن كرجل
أعمال لاستيراد زنجبيل ولعب أطفال من موطنه . أرباحه فاقت التصورات في
منطقة فقيرة من لندن ، حتى أن الكنيسة الجديدة هناك اكتمل بناؤها ، وهكذا
لم تواجه أي مشاكل مالية . الرب استخدم طريق التجارة ليبارك مدينة .
كـوريــون وصيـنـيـون ولـبـنـانـيـون
المبشرون الكورين يذهبون رأسا ً إلي أصحاب المحلات الكوريين في
بلاد أخرى من العالم ، حيث يعملون من أجل يسوع من هناك . مسيحيون لبنانيون
وصينيون وهنود منتشرون في العالم كله . ماذا يمكن أن يحدث لو أن كنائسهم في
الوطن علمتهم أن يكونوا مرسلين ، وأن يسـمحـوا للرعاة أن يحـملوا خدماتهم
الكنسية في مطاعمهم ومحالهم وفنادقهم ؟
جـيـش فـي انـتـظـار الأوامـر
عندما نصلي من أجل العاملين في البشارة ، دائما ً نتخيل كاهنا ً
أو مبشرا ً ، لكن ماذا عن الصلاة من أجل جيش من رجال الأعمال أو صانعي
الخيام مثل بولس ؟
الأعمال المالية والتجارية ( البيـزنس ) والإرساليات كانا دائما ً شريكين
مثل حبتي بازلاء في غلاف واحد منذ أيام طريق الحرير القديم . تذكر كيف وصل
الإنجيل إلى إفريقيا والهند على بواخر تجارية انجليزية ، رجال الأعمال
يمكننا استخدامهم في صنع تلاميذ في جميع الأمم . مضت سنوات طويلة من تضارب
ثقافات المعرفة أو القدرة على كسب المال لأعمال الإرساليات الجديدة .
ثلاثة أنواع للأعمال المالية ( البيزنس )
ميجيل دياز كان عنده أكثر من 200 مشروع عمل صغير في إرساليته
الإسبانية في 31 دولة ، لقد علم كل قادته كيف يكسبون المال في البلد الذي
أرسلهم الله إليه . وقد قال إن هناك 3 أنواع من الأعمال ( البيـزنـس ) في
العالم :
1- البـيـزنـس العــادي
هذا البيزنس يكون فقط لفائدة أنانية ، بل أحيانا ً لخدمة أغراض شريرة
للملاك والمساهمين .
2- بـيـزنـس رجــل مسـيـحــي
هذا العمل له مالك يقدم العـُـشـر ، % 10 لكنيسته ، ويقدم إعانات من
وقت إلى آخر ، ولكن معظم الإعانات تظل تحت سيطرته الشخصية .
3- بـيـزنـس الـملـكــوت
في هذا البيزنس ، الشريك الأعظم هو الله . بعد تلبية جميع المتطلبات ،
كل الفوائد تذهب لدعم الإنجيل ، ومساعدة فقراء العالم .
نـظــريــة بـيزنـس المـلـكـوت
.في لوقا 19 : 11 – 27 ، قصة مرجعها الرب يسوع ، الخدم تلقوا
تعليمات لحين رجوع سيدهم . كل خادم أعطي أجر 3 شهور ، 3000 روبية مثلا ً ،
وقيل لهم " تاجروا بهذا المال في الشراء والبيع " . ولما عاد السيد أراد أن
يعرف ماذا حدث لمـالـه . أحد الخدم زاد ماله من 5000 روبية إلى 50,000
روبية أي ضاعف المبلغ عشر مرات . ماذا قال السيد عندئذ ؟ بعض الناس يعتقدون
أن التجارة دنيـوية ويجب تجنبها . بعض المبشرين أفتوا بذلك ، وهم غير
مدركين أن معظم دعمهم يأتي من رجال الأعمال عند عودتهم إلى الكنيسة الأم .
لكن ماذا قال الملك ؟
قال : " هذا عمل جيد ، خادم مخلص وأمين " قال : " إن التجارة كانت
جيدة " ، كانت جيدة لمضاعـفة المبلغ 10 مرات في فترة قصيرة . وأعطى لخادمه
هذا عشر مدن لكي يستثمر اقتصادها بمهارته . أما الخادم الذي لم يفعل شيئا ً
فقد تم تأديبه بشدة وفقد كل شيء .
قصة حقيقية
في الخمسينيات ، في بلد فقير في غرب إفريقيا ، كان هناك مبشر
يشجع بعض التجار المؤمنين الجدد ألا يكونوا قساوسة ، ولكن أن يظلوا تجارا ً
من أجل يسوع ، لكسب المال لمساعدة الإنجيل وبناء الكنائس الجديدة . ولكن
مؤمنين آخرين رفضوا نصيحته لأنهم كانوا يرون أن المؤمنين لا يجب عليهم
العمل لكسب المال ، فعاد هذا المبشر إلى وطنه محبطا ً . كنيسة واحدة فقط
تذكرت نصيحته وفكرت مليا ً بهذه النصيحة . تاجر واحد فقط قرر ألا يذهب إلى
مدارس الإنجيل ولكنه باع كل ما يملك وذهب إلى غانا لشراء بضائع رخيصة
للإتجار بها .
مضت عدة سنوات ، ومازال هذا الرجل مؤمنا ً مخلصا ً وكذلك أصبح ثاني أغنى
رجل في كل الأمة . اليوم رغم أن معظم أمته ما زالت تعاني من الفقر ، ولكن
بفضل هذا الرجل الذي تاجر من أجل المسيح ، أصبحت الكنائس في مقاطعته لها
مباني جديدة ، وسيارات ومدارس ، علاوة على انه أرسل مبشرين حول العالم .
هذا الرجل الآن رحل ليكون بجانب الرب .
الآن وقد عرفتم هذه الحقيقة ، فطوبى لكم إذا عملتم بها . ( يوحنا 13 : 17 )