58-
الإخلاص
الملك شاول كان غير مخلص بعكس الملك داود الذي كان
مخلصا
انظر الدرس
في كتابك المقدس اقرأ الآتي
11صموئيل 16 : 1 – 13 ، 2 صموئيل 7 ،8 : 11 ، 18 : 29
آية للحفظ
قال الرب لصموئيل : " لا تراع منظره وطول قامته ، فإني قد نبذته ، لأن
الرب لا ينظر كما ينظر الناس ، ، إنما الإنسان ينظر إلى الظواهر ، وأما
الرب فإنه ينظر إلى القلب . " 1 صموئيل 16 : 7 .
بعد ذلك تكلم عن هذا
هل يوجد اليوم رجل مختار من الرب تـقـف إلى جانبه لمساعدته على قيادة
آلامه إلى المسيح ؟
شيء تفعـله قبل المرة التالية
اقرأ قصة داود كاملة من 1صموئيل 10 إلى 2 صموئيل 24 ، ولاحظ بالأخص الطريق
إلى صهيون ، والأماكن التي توقف فيها .
كتابة وثيقة عمل
في صفحة واحدة أكتب عن الاختبارات الخاصة بالفقر ، والظلام والرخاء مبينا ً
أين هو مكمن الخطر .
تأمل كلمة كلمة في هذه الآية
متى 25 : 21
اقض ِ دقيقة لتغير العالم
صل ِ من أجل العراق 22,000,000 معظمهم شعوب عربية ، % 95 منهم مسلمين ،
% 0.03 انجيليين ، معظمهم يعانون بشدة بعد حرب الخليج .
احرص أن تعلم هذه الدروس للآخرين
صل ِ دائماً وقم بالتحضير جيداً وأضف إيمانك وقصصك الخاصة لتجعل مواضيعك
حية .
الدرس
داود تم اختياره كحاكم لبني إسرائيل ، وكان شابا ً صغيرا ً ،
ومضت سنوات كثيرة قبل أن يصبح ملكا ً عند نهاية طريق طويل إلى جبل صهيون .
طوال هذه الفترة ، كان الله يحضـِّـره للقيادة .
اليوم أيضا ً سوف يمر القادة في نفس الطريق . صهيون بالنسبة إلينا ليست هي
قمة التل في إسرائيل ، ولكنها مكان للقواعد الروحية حيث نتحمل المسئولية
ونراها تكبر أمامنا ، هي مكان يستعد به الناس ، وخصوصا الشباب حيث نتغلب
على أعدائنا . مزمور 110 : 2- 3 ، 48 : 11 . الطريق إلى صهيون فيه محطات
وتوقفات عدة .
بيت لحم
داود تم تكريسه ملكا ً في 1 صم 16 – 13 ، ولكنه ذهب إلى الميدان
ليتدرب على الحكم . كان على داود أن يتعلم كيف يكون مخلصا ً ، وبيت لحم
وقفت إلى جانب الإخلاص في أشياء صغيرة .
الإخلاص في أشياء طبيعــيــة
لقد أطاع أباه الطبيعي بلا أسئلة . 17 : 17 – 18
الإخلاص في الأشياء الخاصة
قتل أسدا ً ودبا ً دون أن يراه أحد وبلا مكافأة . 17 - 35
الإخلاص في الأشياء الصغيرة
كان داود يرعى قطيعا ً من الأغنام فيما هو ينتظر مصيره . 17 – 28
الإخلاص يولد الفرص
يبحث الله عن الإيمان ، وبه يخلق الفرص 1 صم 16 ك 17 – 19 ، مز
75 : 7
أخبار صفات داود وصلت إلى القصر ، وأصبح اسم داود يسبقه أينما ذهب . الترقي
والنجاح أتيا بسرعة ، أما بالنسبة لداود فإن نجاحه أصاب شاول بالغضب
والغيرة . 1 صم 18 : 5 – 9 . ، 19 : 10 – 13 .
مغارة عدلام
أصبح داود الآن في احتياج شخصي عظيم ، فهرب إلى مغارة عدلام 1
صم 22 :1 – 3 ، وأصبح زعيما ً لـ 400 رجل قدموا إليه .
بعضهم كانوا في أزمات مادية - باكين طالبين الرحمة .
بعضهم كانوا مديونين - طالبين المساعدة لتسديد ديونهم .
بعضهم كانوا ساخطين لا يكفون عن الشكوى .
داود كان عليه أيضا ً أن يعتني بوالديه . كانوا جميعا ً في حاجة إلى مساعدة
، آملين أن يساعدهم داود ، بينما كان داود في هذه اللحظة في حاجة إلى من
يساعده ! في الطريق إلى صهيون ، كانت المحطة الأولى دائما ً هي مغارة عدلام
، حيث هناك تتعلم كيف تكون مخلصا ً للمحتاجين ، في حين تكون أنت نفسك في
أمس الحاجة إلى المساعدة . داود علمهم النظام وأصبحوا جيشا ً 23 : 5 ،
وعلمهم إطاعة النظام ، حتى في ظل ملك آثم ومجنون . ملوك24 : 3 – 7
احترس
ولكن احترس ، فعند مغارة عدلام ، وبسبب إخلاصك ، فقد يأتي إليك
الناس لأخذ احتياجاتهم ، لا ليساعدوك ، وعندما تحتاج إليهم فيما بعد لا
تجدهم ! هذا ما حدث لداود عند قوم قولح وكان داود قد سبق ونجاهم من الموت
23 : 1 – 13 ، وتذكر دائما ً أن يسوع وحده دائما ً يلبي حاجات المحتاجين .
دع المحتاجين يلجأون إليه دائما ً .
صقلاج
عاش داود في صقلاج لفترة ما ، حين كان إيمانه بربه متزعزعا ً .
وفي يوم ما عندما رجع الرجال إلى صقلاج وجدوها مشتعلة ، وتم أسرلأطفال
والنساء ، وتآمر رجال داود على قتله ! 1صم 30 : 1- 6 . في صقلاج تعلم داود
كيف يكون مخلصا ً للرب في جميع الأحوال ، في إيمانه وعائلته وأصدقائه .
داود "شجع نفسه بالرب " وتجربته المريرة أصبحت نقطة التحول في حياته .
حبرون
هنا داود تعلم أن يكون مخلصا ً في علاقته مع رجال آخرين تم
تكريسهم من الرب ، حيث أنهم كانوا جنودا ً أقوياء وذوي خبرة 1 أخبار 11 و
12 . لقد تعرفوا على داود على أنه شخص قد كرسه الرب وله سلطة ورؤيا . وبدلا
ً من أن يمارسوا مهامهم الخاصة ، قرروا أن يكون داود ملكا ً على إسرائيل .
بعد تجربة عدلام سألهم داود ثلاثة أسئلة تتطلب إجابات من القلب :
هل أتيتـم تحـمـلون السلام ؟
هل أتيتـم لـمســاعـدتـي ؟
هل أتيتـم لتتحـدوا معي ؟ 1 أخبار 12 : 17 – 18
وعندما دخلوا في الاتحاد ، ازدادت المسحة وازداد التكريس. 1 أخبار 11 : 3 و
12 : 39 – 40 وبعد 7 سنوات غزوا اليبوسيين واستولوا على حصن صهيون وألحقوه
بمملكة الرب . 2 صم 5 : 6 – 12 .
حصن صهيون ، نهاية الرحلة
صهيون عمها الإخلاص ، بطريقة ترضي المسيح ، لا بالسيطرة ، ولا
بالتلاعب بالناس ، وبالرغم من أن داود أدى واجبه جيدا ً ، ولكن القانون أدى
إلى مروره في عدة اختبارات في الإخلاص لم يجتزها أبدا ً. استعاد تابوت
العهد بطريقة خطأ مما أدى إلى موت رجل . وارتكب الزنا مع بتشابع ، ولكي
يداري خطيئته عمل على قتل زوجها ، ومات أيضا ً ابنها الرضيع ، أما أبشالوم
فقد قاد تمردا ً وهـلك هو أيضا ً وآخرون عديدون .
الاختبار الأعظم
في الطريق إلى حصن صهيون ، ربما تعاني الفقر ، ولكنك في أمان
طالما أنك قريب من المسيح وربما تعاني احباطا ً، ولكن تفعل كل شيء من أجل
المسيح وتبقى في مأمن من الغرور . في حصن صهيون ، ومن خلال أصعب اختبار
الذي ينتظر كل قائد ، وحيث يفشل الكثيرون من الرجال ، في حصن صهيون يوجد
أيضا ً الرخاء والمديح ، وأشياء غريبة كافية لأن تجعلهم ينسون المسيح
ويفشلون .
1- بيت لحم ، كوني مخلصة في أشياء صغيرة .
2- عدلام ، كوني مخلصة للمحتاجين .
3- صقلاج ، كوني مخلصة في الخسارة الكلية .
4- حبرون ، كوني مخلصة في العلاقات بين البشر .
5- حصن صهيون ، كوني مخلصة للرب في أحكامه .