مدرسة الارساليه
منذ عام 1987 تحميل الدروس مجانامدرسة الملكوت للاقتصاد مواقع عربيه ساعد فى تصميم الصفحات
|
61 – هزيمة الانفرادية إن الصراع بين الأفراد بعضهم البعض ، ليس هو الطريق الأفضل للتقدم
في كتابك المقدس اقرأ الآتي : الخروج 18 ، رومية 16
آية للحفظ : إثنان خير من واحد ، لأن لهما خير جزاء عن تعبهما ، إذا سقط أحدهما ، أنهضه صاحبه ، والويل لمن هو وحده فقط ، إذ ليس هناك آخر ينهضه ، وإن كان أحد يغلب واحدا ً فإن الاثنين يقاومانه ، والخيط المثلث لا ينقطع سريعا ً. الجامعة 4 : 9 – 12
بعد ذلك تكلم عن هذا ناقش كيف أن اثنين يعملان معا ً ينجزان أعمالا ً أكثر من اثنين يعملان كل واحد بمفرده .
شيء تفعـلونه قبل المرة التالية نظم بطولة تنافسية لشد الحبل بين الكنائس ، المدارس ، النوادي .. وهكذا . وانظر كيف يتعاون أفراد كل فريق مع بعضهم البعض في شد الحبل .
كتابة وثيقة عمل أكتب في صفحة واحدة مبينا ً لماذا أرسل يسوع تلاميذه اثنين اثنين .
تأمل كلمة كلمة في هذه الآية سفر العدد 11 : 14 – 17
إقض ِ دقيقة لتغيير العالم صل ِ من أجل كوريا الشمالية - 26,000,000 نسمة شعوب أسيوية ، دولة منعزلة - على وشك التصادم ، % 68 ملحدين ، ، % 30 شامانيه ( عالم الآلهة والشياطين وأرواح السلف ) ، % 0.4 مؤمنين في حالة إحياء ديني .
كن
متأكداً أن
تعلم هذا
الدرس
للآخرين
إحدى المشاكل المشتركة التي تواجه القائد هي عذاب الوحدة . بعض الكهنة والمبشرين لم يكن لديهم أصدقاء أو رفقاء لأنهم تعلموا في مدارس الكتاب المقدس أن الخادم ( المرسـَـل ) يجب أن يكون منعزلا ً عن الآخرين . وبعكس ذلك فالكتاب يقدم لنا نماذج قوية عن رجال يعملون سويا ً كفريق .
فريق بولس الرسول
بدأ فقط كشخصين ، لكن فيما بعد كان له فريق دولي كبير ، وفريق ضخم في روما . أعمال الرسل 13 : 1- 4 ، 20 : 4 – 16 ، 1 : 10 ، رسالة رومبة 16 : 10 – 16 .
رســـول أو رســولــي أعضاء الفريق الرسولي ليس عليهم أن يكونوا رسلا ً ، ولكنهم يحتاجون أن يكونوا رسوليـيـن ومدعويـن ومجهزيـن من الرب من أجل الخطة الرسولية . بالنسبة لبولس كان هذا يعني السفر والتنقل ، أما بالنسبة للجماعة في أنطاكية فذلك يعني خدمة وإرسالية أوسع داخل المدينة .
في فريق بولس تجد كثيرا ً من الخدام والمرسلين ذوي خبرة مثل برنابا وسيلا ، وأيضا ً شبابا ً مثل تيموثاوس ومرقس ولوقا الطبيب، ووسطاء مثل أبفراس 2كور 4 : 12 ، وتيخيكس حامل الرسائل أفسس 6 : 21 ، وزيناس معلم الشريعة وأبـُـلس الواعظ تيطس 3 : 13 . الفـِـرق تتغير حيث يجد الناس مصيرهم في الرب ويتحملون المسئولية ، بعضهم أرسل للخارج بينما آخرون انضموا . ليس كل واحد يفعل ذلك من المرة الأولى ! أعمال الرسل 15 : 38 ، 2 تيم 4 ك 11
مبادئ الفريق
الله نفسه هو المثل الأعلى للفريق ، لأنه برغم أن الآب والابن والروح القدس ، كل واحد منهم له دور مختلف ، إلا أنهم يعملون سويا ً في انسجام تام ووحدة من أجل هدف مشترك متفق عليه مسبقا ً . تكوين 1 : 26 ، 3 : 22 ، 11 : 7 ، أشعيا 6 : 8 ، متى 3 : 16- 17
يســوع كــوَّن فريقـــا ً اختار فريقه بعد ليلة صلـَّـى فيها وتشاور مع الآ ب ، ثم ناداهم إليه ، وأعطى لهم السلطة والنعم لوقا 6 : 12 – 15 ، متى 10 : 1 . كان يعرف التلاميذ كل واحد باسمه ، ثم أرسلهم بعد ذلك إلى الخارج اثنين اثنين . متى 10 : 2 ، لوقا 10 : 1 .
حين تشكلت الكنيسة يوم العنصرة كان من الطبيعي أن يختار الرسل العمل كفريق .
مبادئ التكوين
يمكنكم إدراك فائدة العمل كفريق في بناء برج بابل الذي لفت نظر الرب ، تكوين 11 : 1- 9 ، بالرغم من أنه في هذه الحالة كان الناس جميعا ً يعملون من أجل هدف ضد الله . فقط لاحظ قوة الانحاد والتحدث بلغة واحدة ، مما يعني أن لا شيء كان يعصى عليهم . تكوين 11 : 1- 9 ، مزامير 133 .
مبـاديء الجماعـة ( الكنيسة ) تقول حكمة سليمان : اثنان خير من واحد ، والخيط المثلث لا ينقطع سريعا ً سفر الجامعة 24 : 9 – 12 . ومنذ زمن بعيد لاحظ الإنسان أنه باستخدام حصانين معا ً فإنه باسنطاعتهما جر أحمال أكبر من تلك التي يجرها حصانان يجر كل منهما بمفرده ، وأصبح معروفا ً الآن أن اثنين يعملان معا ً ينجزان أعمالا ً أكثر من اثنين يعملان منفردين ، إنها تسمى تعاون . اثنان يعملان مع المسيح يصبحان الخيط المثلث الذي لا ينقطع سريعا ً .
الفريق المثالي يحتاج أيضا ً إلى خيط مثلث من الرؤية أو النبوة ، والخدمة الإرسالية والرعائية حتى تهتم بجميع الناس تتطلب رؤية وإدارة قادرة أن تتعامل مع المنظمات التي تتطلبها الرؤية .
اختيــار فريقــك أتى هذا المبدأ في وقت كان فيه لموسى مشكلة قيادية مماثلة وهي الإفراط في العمل ، وكان في طريقه إلى الإجهاد ، إلا أن حماه يثرو أعطى له بعض النصائح الجيدة .
يثرو قال أن دور موسى كقائد هو : أن يمثل الشعب أمام الله . أن يعلم الناس . أن يكون قدوة للناس . خروج 18 : 13 – 20
طلب من موسى أن يختار رجالا ً أكفاء ، رجالا ً تخاف الرب جديرين بالثقة ، رجالا ً شرفاء ، ليعمل معهم كفريق ، ويحمِّـلهم ثقل العمل . الفائدة أن موسى سوف يكون قادرا ً على إيقاف التوتر ، وأن الشعب سوف يكون مرضيا ً . خروج 18 : 20 – 26 . موسى مثل بعض الرسل لم يتعلم بسرعة وفي بعض الأحيان كان يعمل بمفرده وهو منهك ، لدرجة أنه صلى من أجل أن يموت .
مرة ثانية قال الرب : كوِّن فريقا ً من الرجال تعرفهم جيدا ً ليقفوا إلى جانبك . سفر العدد 11 : 13 – 18 .
اختـَـر رجالا ً أوفياء
لأن الرب يأخذ روح القائد ويضعها في الفريق ، لكي يكون كل واحد منهم متحمسا ً للرؤية ، وإلا سوف يحدث انقسام ، وهو وجود 2 رؤية . الرجال الأوفياء موجودون من أجلك ، وليس لأغراضهم الشخصية . كان ليسوع ثلاثة تلاميذ ، وكان يعلم جيدا ً أنهم سوف يكونون خير مساندين له .
إيليا سمع أليشع يقول " أنا لن أتركك " . وفي حبرون ، داود بحث عن رجال أوفياء وسألهم ثلاثة أسئلة : هل أتيتم من أجل السلام ؟ هل أتيتم لمساعدتي ؟ هل أتيتم لمناصرتي أم لخيانتي ؟ 1ملوك 12 : 17 – 18 .
تطــويــر الفــريـق تبدأ حياة الفريق والكل يتبع القائد وكثرة الرؤى ، فيما بعد يبدأون في الاستقلال داخليا ً عن القائد ، وبعضهم مع بعض . ولكن يأتي الخطر حين يتملك الغرور أحد الأعضاء فيظن نفسه أنه مستقل عن الاخرين ، إن انطلاقه عن الفريق قبل الميعاد يضعف الفريق وكذلك مصداقيته ومستقبله. إن الكنيسة الأم ذات الأسس الرسولية التي تقوم بإرسال فريق إرسالي من المبشرين في المدينة وإلى البلاد الأخرى هي طريق " العهد الجديد " الذي يدفع الإنجيل إلى الأمام . هل نستطيع أن نفعل أكثر من ذلك ؟ |