مدرسة الارساليه

 

منذ عام 1987
 


فهرس الدروس

تحميل الدروس مجانا


مدرسة الملكوت للاقتصاد

فهرس الدروس


مواقع عربيه

المعرفه

أنهار نت


 ساعد فى تصميم الصفحات

حيـــــــاه مع المسيح

 

DCI 
World Christians

A Global Network
1987-2004

Answering
the call to the lost,
the last and the least

© The DCI Trust,
United Kingdom

http://www.dci.org.uk/

 

 

 

 

 


فهرس الدروس

64 – حصاد الكنيسة

 

هل أنت مستعد لنهاية وقت الحصاد ؟

 

 

في كتابك المقدس اقرأ الآتي :

أعمال الرسل فصل 4

 

آية للحفظ :

" والآن يا رب ، انظر إلي تهديداتهم ، وامنح عبيدك أن يتكلموا بكل مجاهرة ، بمد يدك للشفاء ، ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع  "  

أعمال الرسل 4 : 29 – 30

 

بعد ذلك تكلم عن هذا

تخيل أن آلافا ً من الناس يأتون فجأة إلي كنائسهم ، وأن الاضطهاد بدأ . ماذا سوف يحدث لهذه الكنائس ؟  

 

شيء تفعـله قبل المرة القادمة

فقط تخيل أن 1000 إنسان جديد بدأوا في اتباع يسوع ، وأن مبناك يتسع لعدد 200 فقط  وأن راعي كنيستك يرعاهم جميعا . احسب تكلفة تعيين مزيد من القساوسة وكذلك توسيع كنيستك لاستيعاب عدد كبير من الناس أو لبناء مزيد من الكنائس في المنطقة التابع لها .

 

كتابة وثيقة عمل

أكتب في صفحتين مقارنا بين بنية الأبنية الحديثة وبين بنية البنية الفعالة البسيطة في العهد الجديد . وبين أيها الأفضل .

 

تأمل كلمة كلمة في هذه الآية

أعمال الرسل 2 : 46 – 47

 

اقض ِ دقيقة لتغيير العالم

صل ِ من أجل بوركينا فاسو _ 8,000,000 في أربعة مجموعات رئيسية إسلامية ، سلبية ، فقيرة جدا ، كثير من المجالس المسيحية ترسل قواعد للتبشير في غرب إفريقيا  .

 


 

احرص على تعليم هذا الدرس للآخرين

صل ِ دائماً وقم بالتحضير جيداً مضيفأ الآيات مع قصصك والمواقف المدعمة للموضوع حتى يكون اللقاء حياً

 


 

            اضغط <  جدول 64 ، لتري الرسم التوضيحي لهذا الدرس

 

 

 

في القرن الأول كان النبيذ الجديد ينتج بغزارة بفضل روح الرب لذا كان يحتاج إلي أوعية جلدية جديدة لتعبئته و تصفيته .

فجأة آلاف كثيرة من الناس تبعت يسوع ولكن المشاكل لم تكن بعيدة .

 

ماذا لو حدث هذا اليوم ؟

 في جميع أنحاء العالم ، سوف تلاحظ أن هناك اتجاهين واضحين في كنيسة اليوم .

 

نمو كبير

في الأرجنتين ، كوريا الجنوبية وأجزاء من إفريقيا ملايين من الناس قرروا أن يتبعوا يسوع ويأتوا إلي الكنيسة .

 

اضطهاد شديد

قي الأعوام الحالية كثير من الكنائس قد أحرقت في بوسنيا ، انجلترا ، الهند ، اندونيسيا ، أيرلندا ، ليبريا ، باكستان ، السنغال ن سيراليون والسودان . في رواندا حين بدأت الاضطرابات لجأ كثير من المؤمنين إلي بنية الكنائس حيث وجدهم أعداؤهم وقتلوا الآلاف منهم .

 

نبوئي أو مجرد سؤالي ؟

في النمو أو الاضطهاد ، لو حدث الاثنان معا ، هل ستكون بنية أبنيتنا التقليدية ، الكنائس ، والقساوسة الممارسين ملائمين ؟

 

في حالة النمو ماذا سنفعل ؟

هل تستطيع استيعاب الناس الجدد في الأبنية الموجودة وتتوقع أن يعمل الزعماء ذوو الأجور بعشرة أضعاف طاقتهم ؟ وإذا احتاجت فجأة إلي مزيد من الأبنية ، فمن أين سوف تأتي هذه الأموال ؟ 

 

ماذا ستفعل في حالة الإضطهاد ؟

في هولندا انهارت الكنيسة ولكن في الصين ، في عام 1948 ، حين أغلقت الكنائس ، ثم قتل القساوسة أو سجنوا ، ورحـَّـلوا جميع المبشرين ، ورغم ذلك لم تمت الكنيسة .

لماذا ؟ لأن الكنيسة كانت مرنة وغيرت ثوبها علي بنية العهد الجديد ونمت من خلال تلك المحنة من 8,000,000 لتصبح 80,000,000 مؤمن في عام 1988 .

 

بنية العهد الجديد

الكنيسة التي نتوقع نهاية موسم الحصاد سوف تكون مستعدة مهما حدث وذلك من خلال تأمين أبنيتها بحيث تستطيع التعامل في حالة النمو و الإحياء . إن كتاب أعمال الرسل هو نصه كتاب الرب لبنية الكنيسة . هلم ننظر إليه وسوف نكتشف ثلاث مفاتيح إستراتيجية .

 

الكنيسة ، وليست الكنائس

إن التقسيم الوحيد الذي وجدناه هو تقسيم جغرافي . لا يوجد انقسام كاثوليكي  ، معمدانى أو كنائس الروح القدس في الكتاب المقدس ولا حتى في السماء أيضا !

ما نجده هو الكنيسة . في أورشليم ، إنطاكية ، أفسس وهكذا . في النمو نحتاج بعضنا بعضا ً ، لأنه حين أعطي يسوع لبطرس كمية هائلة من السمك ، فقط طلب بطرس مساعدة الآخرين ليأتوا إليه ويساعدوه . لوقا 5 : 4 – 7 .

في وقت المحن جميع أفراد الكنيسة تساعد بعضها بعضاً . أعمال الرسل 11 : 27 – 30

 

أم الكنائس   

الكنائس الرئيسية في الأعمال و الرسل معروفة بأم الكنائس لأنها أعطت حياة جديدة لكل من حولها . الكنيسة في تسالونيكي كانت كنيسة نموذج لجميعنا ، 1 تس  1 : 7     

ولكن أورشليم ، أنطا كيا ، أفسس ، فيليبي و آخرين كانت أكثر من مجرد كنائس محلية . علاوة علي اللقاءات كان لديهم أنشطة الروح القدس ، الصلاة ، التبشير ، النبؤة ، المشاورات العقائدية . كان هناك جمع من الزعماء ، ومعيشة وحياة مشتركة ، خصوصا في أورشليم ، أعمال الرسل 2 : 42 – 47 ، 4 : 32 – 34 .

لقد واجهوا الاضطهاد وتعاملوا مع المطالب الشرعية .

 

كان هناك أيضا قواعد رسولية

ماهي القاعدة الرسولية ؟ إنها نموذج للكنيسة ، حيث يجتمع التلامذة و الناس معا بحضور الروح القدس . كلمة رسولية تعني حقا مبشر ، وبذلك الكنيسة الأم تصبح نقطة انطلاق وقاعدة إمداد بالرجال ، أموال ، ومعدات من أجل التبشير ، حيث إستراتيجية التبشير والفريق الرسولي يتطورون وترسل المساعدات إلي الكنائس والبلاد الأخرى . مساعدة الناس الذين أرسلهم الله ، وليس أبدا "هرم" بحكمة شخص رسولي واحد .

 

هل للكنيسة الأم برج

حتى القرن الرابع لم يكن للكنيسة برج ، ولا حتى مبنى ! حيث كان النمو سريعا ً ، عدد كبير من الفقراء واضطهاد شديد بمعني أن الكنائس يجب أن تكون مرنة ، ذات إمكانية توسيع بدون حدود ودون تكاليف للمباني ، ولها إمكانية العيش تحت ظروف أي تهديدات وأن يكون لديها أكبر عدد ممكن من الناس لخدمتها .

 

بنية خلية الكنيسة  

كيف استطاعوا أن يفصلوا كل ذلك ؟ باستعمال بنية خلية الكنيسة ويجتمعون في عدة منازل تحت غطاء رسولي . إنهم يجتمعون كلهم معا فقط من وقت لآخر . انظر إلى خلية الكنيسة .

 

الكنائس الابنة

شخص مثل فيلبس قد يخرج من الكنيسة الأم ، يبشر بالإنجيل ، يجمع المؤمنين الجدد ، ويترك خلفه كنيسة ابنة جديدة ، يراقبها زعماء الكنيسة الأم حتى تصبح ناضجة انظر أعمال الرسل 8 : 4 – 17 . الكنيسة الابنة يجب أن تكون إرسالية منذ يومها الأول ، وتتعمق من اجل زرع ابنة كنيستها الخاصة ، انظر الكنيسة الأم صـ  25

 

فريق التبشير الرسولى   

الجزء الأخير ، وهو رأس السهم لهيكل العهد الجديد هو الفريق الرسولي أنظر أعمال الرسل 13  : 1 – 4 . هؤلاء هم الذين دعاهم الرب ليذهبوا ويبشروا الأمم .

وقد أعفوا من أي مسؤوليات محلية و أرسلوا كل واحد بطريقته . في الطريق أنهم يعولون أنفسهم ، ويتصرفون من تلقاء  أنفسهم  و يضاعفون أنفسهم إلي :

  

    كنائس جديدة مثل تلك التي في غلاطية    أعمال الرسل 14 : 21 – 25

    مدارس جديدة للتدريب مثل أفسس          أعمال الرسل 19 : 9 – 10  

    ارساليات عمل                         تيطس 1 :  5 – 10  1 تيطس 1 : 3 

     فريق رسولي جديد مثل فريق أي كنيسة       أعمال الرسل 20 : 4     

يعودون إلي موطنهم ويقدمون تقاريرهم ويتشاورون مع زعماء الكنيسة إلى أن يعودوا من حيث أتوا   أنظر كنيسة الإرسالية صـــ 39