مدرسة الارساليه

 

منذ عام 1987
 


فهرس الدروس

تحميل الدروس مجانا


مدرسة الملكوت للاقتصاد

فهرس الدروس


مواقع عربيه

المعرفه

أنهار نت


 ساعد فى تصميم الصفحات

حيـــــــاه مع المسيح

 

DCI 
World Christians

A Global Network
1987-2004

Answering
the call to the lost,
the last and the least

© The DCI Trust,
United Kingdom

http://www.dci.org.uk/

 

 

 

 


فهرس الدروس

83- ملكوت أم كارثة

 

رسائل من السماء لأواخر الأزمنة

 

في كتابك المقدس اقرأ الآتي:

رؤيا يوحنا إصحاح 14

 

آية للحفظ
"خافوا الله و أعطوه مجداً لأنه قد جاءت ساعة دينونته و اسجدوا لصانع السماء و الأرض و البحر و ينابيع المياه " رؤيا 14: 7

 

بعد ذلك تكلم عن ما يلي
ناقش كيف ترى راكبو الجياد (الأحصنة) الأربعة في نبوة أواخر الأزمنة في سفر الرؤيا يعملون في الأرض في أيامنا هذه.

 

شيء تفعله قبل المرة القادمة
أكتب مقالة بكل مشاعر صادقة تحذر الناس بنبوة الكتاب المقدس بخصوص ضياع الاستثمارات, و أرسلها إلى الصحف المحلية و محطات الراديو. لا تخطط بخوف و إلا فستخسر مصداقيتك.

 

كتابة وثيقة عمل
أكتب صفحة من الاقتراحات عن كيف يمكن أن نعبد الرب بشكل أفضل مما نفعل الآن في خدمات العبادة الكنيسة. آخذاً بعين الاعتبار الطرق التي يمكن بها أن تمجد الله.


تأمل كلمة بكلمة في هذه الآية
رؤيا 19: 1-2


اصرف دقيقة لتغير العالم
صلي لأجل اريتريا–4000.000 نسمة يتوزعون على 9 شعوب رئيسية. 30 سنة من الحروب و المجاعات، 50% من السكان مسلمين 40% أرثوذكس. تحديات هائلة لإعادة بناء الأمة.

 


 

كن متأكداً أن تعلم هذا الدرس للآخرين
صل ِ دائماً وقم بالتحضير جيدا وأضف إيمانك وقصصك الخاصة لتجعل مواضيعك حية .

 


 

 

 الدرس:

 

العديد من الناس يؤمنون أننا نعيش في الأيام الأخيرة قبل عودة المسيح كملك. بالتأكيد، ليس هناك يوم أخير قبل اليوم. الألفية الجديدة و نهاية العام 1999 و بدء العام 2000 كانت موضع اهتمام كثيرين كنبؤة عظيمة لأواخر الأزمنة، بينما بدء السنة رقم 6000 في التقويم اليهودي ذو مغزى عظيم لآخرين. العلماء استنفروا لأجل البيئة. السياسيين في أزمات متواصلة و روحياً نحن نعلم أن الخطيئة و الجريمة الظلم وعدم المساواة لن تستمر كذلك إلى الأبد. فشيء ما مزمع أن يحدث.

 

راكبو الجياد في نبوة أواخر الأزمنة

في سفر الرؤيا إصحاح 6: 1-8 نتعلم عن أربعة من راكبي الجياد و اللذين سوف يفتكون بالأرض. لم يكن صوتهم واضحاً أكثر مما كان. راكب الجواد الأبيض هو يسوع الذي يمتطي الجواد لكي يغزو قلوب الناس. رؤيا 19: 11.

        ·          يليه الجواد الأحمر الذي ينزع السلام من الأرض حيث يقتل الناس بعضهم البعض كما حصل في حربين عالميتين و مؤخراً في البوسنة و كوسوفو و سيريالون و إرتيريا و رواندا و لبنان و فلسطين.

        ·          الجواد الأسود يجلب دماراً اقتصادياً للأمم لدرجة أن الفقير لا يجد شيئاً ليأكله، و لكن الغني يزداد غنى من خلال المصائب و النزاعات.

        ·          و الجواد الأخير هو الجواد الأخضر والذي يركبه اسمه الموت الذي يحصد الناس بواسطة العنف و الأمراض و الكوارث. و لكن شكراً للكتاب المقدس الذي يقول أنه عندما تكثر الخطيئة تزداد النعمة أكثر. رومية 5: 21. سنقابل ثلاثة ملائكة بثلاثة رسائل واضحة من الله للناس الذين يعيشون في أواخر الأزمنة. ربما هم قادة مسيحيون و الذين يعظون العالم عادة ففي رؤيا يوحنا إصحاح 2 كلمة ملاك تنسب إلى قادة الكنيسة.

 

1-       الملاك الأول

يعلن البشارة الأزلية لكل أمة و قبيلة و لسان كأولوية رقم 1 لله. رؤيا 14: 6-7. و هذا الملاك لديه ثلاث رسائل:

1-      في عالم الخوف فقط خاف الله وحده.

2-      أعط المجد لله. في الوقت الذي تتقدم فيه المعرفة بشكل كبير و الطب و العلوم، الله يتوقع منك أن تكرمه و تشكره على رحمته و نعمه.

3-      اعبد الله وحده، الخالق و ليس المخلوق. العبادة أصبحت غالباً تعني الترنيم في الكنائس. نحن نستطيع أن نعبد الرب بأن نكون عاملين بأولويات الرب وهي إتمام عمل الإرسالية العظمى. رومية 1-3.

 

2-       الملاك الثاني

تنبأ كالتالي: " سقطت بابل المدينة العظيمة " رؤيا 14: 8. و بابل هي بيت الشياطين و الأرواح الشريرة. التي تصنع السحر لتقود الأمم إلى الضلال و الجنون و قتل الكثير من القديسين. ملوك و تجار و حكام يزنون مع هذه المدينة لأنها تعطي الرخاء و الغني و السلطة و تحّول التجار إلى أشخاص عظماء. بابل تشبع جوع الإنسان للغنى الشخصي و المجد الذاتي. إنها تجارة العالم في البضائع الكمالية بينما الملايين من البشر ليس لديهم الطعام لدرجة أنهم يبيعون أنفسهم و أجساد أولادهم و أرواحهم. أنظر رؤيا يوحنا إصحاحي 17و 18.

 

دمرت في ساعة واحدة!

في ساعة واحدة سوف تصبح ركاماً! هل يعقل هذا؟

الرب أعطى الكثير من الإنذارات في أيامنا هذه. فمثلاً: دمار إمبراطورية ماكسويل، إفلاس البنوك اليابانية. الإنترنت و بورصات التكنولوجيا و الأسهم في صعود و هبوط. تذكر الأربعاء الأسود الشهير  في عام 1992 عندما حطمت المضاربات الدولية قيمة الجنيه و العملات الأوروبية. المستثمرين بما فيهم القسس خسروا ملايين الجنيهات في ساعة واحدة في أسواق لندن المالية. الاقتصاد الوطني لدول مثل كوريا و البرازيل تحطم في خلال أيام.

 

أخرجوا منها يا شعبي

كل ما سبق كان فقط إنذارات من السماء لشعب الله لسماع الوصية في رؤيا 18: 4. إما أن نعطي حياتنا و ما نملك لله أو إننا سوف نخسرهم كما يحدد ذلك النظام العالمي بحسب الحكم الصادر من قيادته. المسيحيين يجب أن يتأكدوا من أن مدخراتهم و استثماراتهم و أسهمهم في المكان الصحيح و ليس في المكان الخاطئ. حجي2: 6-7 و إرميا51: 6-7. عندئذ ستسقط بابل.

 

3-       الملاك الثالث

رسالة الملاك الثالث هي أن يعد شعب الله لكي لا يحابوا ويقوموا بأي تسويات مع نظام "الوحش" أو أن يحملوا سمته (علامته) حتى ولو من أجل شراء حاجياتهم، و إلا فإنهم سوف ينالون غضب الله. رؤيا 14: 9 و 13: 11-17.

 

من هو الوحش؟

إنه قائد سياسي آت من قادة هذا النظام العالمي. مقنع جداً و رجل قوي و لديه نظام مفروض بالقوة يستمتع بالشر الفائق للطبيعة و الذي تسانده الشياطين.

 

ما هي هذه العلامة؟

التكنولوجيا تركت علامة مميزة في بلاد الغرب و تنتظر فقط أن تلاقي قبولاً أكثر في مناطق أخرى من العالم. الرمز الإلكتروني الذي يوضع عادة على السلع و الذي يفكر البعض اليوم بوضعه على اليد أو الرأس للإنسان لتصبح هذه العلامة هي دفتر النقود لهي فكرة لامعة لكبح جماح الجريمة بواسطة سحب النقود من التداول وعدم حمل الإنسان لأي نقود.

المسيحيين بحاجة لأن يكتشفوا الإيمان بالله الذي يسدد كل الإحتياج، إشعياء 55، جنباً إلى جنب مع أسلوب حياة المجتمعات التي لم تسيطر عليها المادة، أعمال 2: 42-47، و بهذه الطريقة فإنه يمكن تجنب المساومات و المنافسات. هذا يدعوا إلى الاحتمال و الصبر من جانب شعب الله و ربما إلى الاستشهاد من قبل البعض. هذا على الأقل يتطلب إماتة للنفس كل يوم في وجه الانعزال و الاستهزاء.

توهم و تخمين أم نبوة ؟

ما الذي ستفعله بعد كل هذا؟ اقرأ النبي زكريا 1: 4-6 قبل أن تجيب.

 

4-       حصادين للأرض.

الأول بواسطة يسوع المسيح

الذي أوصى بحصاد الأرض من شعب الله للحياة الأبدية معه. رؤيا 14: 14-16،  دانيال7: 13

 

الحصاد الثاني هو الموت النهائي

بواسطة الملاك المسؤول عن نار الدينونة و الدمار لكل الذين رفضوا أن يتقوا الرب و أن يعطوه المجد و أن يعبدوه، وفضلوا أن يعيشوا في مملكة الشيطان. انه حصاد المعصرة الرديئة و الناتج عن غضب الله. رؤيا 14: 11، 17 20، 2بطرس3: 12 . الآن نستطيع أن نفهم الإلحاح الشديد في رسالة الملاك الأول، رسالة من السماء لإنهاء الإرسالية العظمى. نحن سنحتاج إلى أحدنا الآخر في الأزمنة القادمة. لغاية ذلك الوقت علينا أن نكنز كنوزنا في السماء و ذلك يتم باستثمار حياتنا في خدمة الله عن طريق العمل مع الفقراء و المشردين، مستخدمين غنى مجتمعات العالم لربح أصدقاء عن طريق نشر رسالة إنجيل الملكوت لكل أمة في هذا العالم. متى 6: 20، لوقا 16: 9

 

 

ختام الدرس صلي لأجل:
أغلب شعوب العالم الذين لم تصلهم البشارة بالاسم
مأخوذة من "مشروع يشوع 2000 " قائمة الناس الذين لم تصلهم البشارة على الموقعhttp://www.joshuaproject.net/ هؤلاء الناس ليس لديهم كنيسة و بالتالي فهم ليسوا منضمين إلى جماعة كنسية أو مكرسين نفوسهم لإرسالية معينة .
للصلاة أو الرعاية، أو لبداية كنيسة بين هؤلاء الناس.

 

اليمن  Yamen

عدد السكان

اللـغة

اسم الشعب

294.000

مهري

مهرة (ميهري، مهري)

28.000

مالي

مالي

14.000

فارسي غربي

فارسي (إيراني)